فنّد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ريبين سلام، المزاعم الإيرانية حول تسلل منفذي هجوم الاستعراض العسكري للحرس الثوري في الأهواز من إقليم كوردستان، مشيرا الى براءة الإقليم من إفتعال الأزمات.
وقال سلام في حديث صحافي، أن"هذه إتهامات غير مسؤولة، وليس من مصلحة الإقليم تبني مثل هذه الأفعال التي قد تشعل فتيل الحرب".
وأضاف سلام أن "هذه الاتهامات هي محاولة لتبرير الموقف الإيراني الذي يسعى لإشعال الأزمات في مناطق تصدير النفط"، مشيراً إلى أن "أولى تلك المحاولات كانت في غلق مضيق هرمز، والآن يجري السعي لنقل الصراع إلى المناطق الكوردية".
وأشار سلام إلى أن "أراضي الإقليم بعيدة جداً عن الأهواز، كما أن ليس من مصلحة الكورد التورط في هذا الهجوم".
وكان نائب رئیس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني أبوالفضل بيكي قد زعم في وقت سابق أن المجموعة التي استهدفت الحرس الثوري في الأهواز جاءت من كوردستان العراق، وتلقت الدعم من إسرائيل.
في هذا السياق قال المحلل السياسي نعيم الجنابي للعربية.نت: إن اتهام كوردستان بالتورط في تنفيذ الهجوم، هي محاولة من النظام الإيراني لتبرير مواقفه الأخيرة العدائي ضد أبناء جلدته من القومية الكوردية.
رفعت حاجي.. Kurdistan tv
التعليقات (0)
لا يوجد إلى الآن أي تعليقات