أعلن الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأميركية لشؤون إيران، بريان هوك، أنه لن تكون هناك إعفاءات جديدة لصادرات النفط الإيراني في شهرأيار المقبل، في إشارة إلى الدول الثماني، بما فيها الصين وكوريا والهند واليابان وتايوان.
وقال هوك إنه"سيتم فرض المزيد من العقوبات على طهران لاستمرار سلوكها العدواني ودعمها للإرهاب وعدم الاستقرار".
موضحاً أن النظام الإيراني يحاول بشتى الطرق الالتفاف عليها، مستعيناً بتجارب سابقة ساعدته على خرق العقوبات المفروضة، ليسهل لها بيع النفط والغاز المحظورين وتمويه تحركاتها وعملياتها المالية من خلال النظام المصرفي العالمي.
وكان وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، قد حذر أن "مسؤولي البنك المركزي الإيراني لا يزالون يستغلون النظام المالي الدولي، حتى إنهم استفادوا من الشركات التي تعمل تحت غطاء تجارة البضائع الإنسانية، ليقوموا بنقل عائدات البترول المالية إلى إيران".
كذلك أوضح بريان هوك أن "إيران تحاول التغلب على العقوبات من خلال إنشاء شركات وهمية على مدار العام ونصف العام الماضي، واستخدام هذه الشركات الأمامية للحصول على 800 مليون دولار"، والتي تم إنفاقها بعد ذلك على أنشطة عسكرية وتمويل عمليات الحرس الثوري، محذراً جميع الدول من خطر التعامل مع نظام طهران وشركاته الوهمية للحيلولة دون التورط في تسهيل التجارة أو تمويل الإرهاب أو انتشار أسلحة الدمار الشامل.
رفعت حاجي.. Kurdistan tv
التعليقات (0)
لا يوجد إلى الآن أي تعليقات