أربيل 38°C الإثنين 23 شباط 08:51

تقرير السفارة الأمريكية السنوي حول العراق للكونغرس يشيد بأمن الحدود على طول محيط إقليم كوردستان

محيط إقليم كوردستان أقوى وتديره وحدات أمنية مختلفة تابعة لوزير الداخلية الكوردي
کوردستان TV
100%


نشرت السفارة الامريكية في بغداد، اليوم السبت، تقريرا عن الاوضاع الامنية التي شهدها العراق في عام 2019 رصدت فيه العمليات التي شنها التنظيم المتشدد في مناطق كان قد اجتاحها في اواسط عام 2014.
ونشرت السفارة الجزء المتعلق بالعراق من التقرير السنوي الذي يقدمه الكونغرس الى وزارة الخارجية الامريكية حول "الأرهاب والجموعات الأرهابية".

وذكر التقرير ان "سيطرة القوات الأمنية العراقية بقيت صورية على الأراضي المحررة من داعش".

وبحسب التقرير فان "تنظيم داعش سعى إلى استعادة دعم المجاميع السكانية، وعلى وجه الخصوص في المناطق المتنازع عليها بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الإتحادية".

وقال التقرير ان "هجمات المليشيات ازدادت على القواعد العراقية التي تستضيف القوات الامريكية وقوات التحالف لهزيمة داعش في عام 2019 مما أسفر عن مقتل وجرح جنود أمريكيين وعراقيين".

ونوه الى ان "كتائب حزب الله المصنف على قائمة الارهاب من قبل الولايات المتحدة بالعمل في العراق وفي بعض الحالات سعى إلى دخول ميدان السياسة المحلية من خلال دعم مرشحي المحافظات"، مضيفاً انه "رغم ذلك الامر التنفيذي، استمرت العديد من هذه المجاميع بتحدي قيادة الحكومة المركزية وسيطرتها وانخرطت في أنشطة عنيفة ومزعزعة للاستقرار في العراق وسوريا ".

واشار الى ان "العراق لم يُدخل أي تغييرات كبيرة في إطاره القانوني لمكافحة الإرهاب وانفاذ القانون في عام 2019".
وورد في التقرير انه "ظل أمن الحدود فجوة حرجة في القدرات حيث أن قوى الأمن الداخلي لديها قدرة محدودة على تأمين حدود العراق مع سوريا وإيران بشكل كامل".

وأضاف "وفي الوقت الذي نجد فيه أن أمن الحدود على طول محيط إقليم كوردستان أقوى وتديره وحدات أمنية مختلفة تابعة لوزير الداخلية الكوردي".
منوّهاً الى ان "الحدود مع سوريا جنوب إقليم كوردستان العراق ظلت مسامية وعرضة لداعش والشبكات الإرهابية الأخرى وكذلك فيما يتعلق بالتهريب والمؤسسات الإجرامية الأخرى. استمرت وحدات الحشد الشعبي المدعومة من إيران في الحفاظ على وجودها في المعابر الحدودية الرئيسية في العراق".

رفعت حاجي.. Kurdistan tv

كوردستان

التعليقات (0)

لا يوجد إلى الآن أي تعليقات

اكتب تعلیقاً

هل ترغب بتلقی الإشعارات ؟
احصل على آخر الأخبار والمستجدات