كوردستان تيفي - أربيل
كشف رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي عن فتح التحقيق في كل ملابسات ماحدث مساء الأحد في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد، موضحاً أنه طلب تقديم الحقائق خلال 72 ساعة.
وقال الكاظمي في كلمة متلفزة، اليوم الاثنين، 27 تموز 2020: "أشعر بألم شديد وأنا أرى شعبي وهو يعاني من الحر اللاهب بسبب الخراب في الكهرباء، وكنت أتمنى لو كان في اليد حلّ سحري ولكن للأسف، سنوات طويلة من التخريب، والفساد، وسوء الإدارة لا حلّ لها في يوم وليلة".
وأردف يقول: "ليس من العدل والإنصاف أن نطلب من حكومة، عمرها الفعلي شهران، أن تدفع فاتورة النهب والسلب الذي ارتكبته جماعات وحكومات سابقة".
التظاهرات الشعبية
أوضح الكاظمي أن "تظاهرات الشباب يوم أمس حق مشروع، وليس لدى القوات الأمنية الإذن بإطلاق ولو رصاصة واحدة باتجاه أخوتنا المتظاهرين".
وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن "كل رصاصة تستهدف شبابنا وشعبنا وهو ينادي بحقوقه، هي رصاصة موجهة إلى كرامتنا ومبادئنا"، لافتاً إلى "أننا فتحنا التحقيق في كل ملابسات ماحدث أمس في ساحة التحرير، وطلبت تقديم الحقائق أمامي خلال 72 ساعة".
أزمة الكهرباء
تحدث الكاظمي في كلمته عن أزمة الكهرباء، وقال "أنا مع مطلب الشعب في محاسبة من تسبب في معاناته"، مشيراً إلى أنه "بانتظار نتائج اللجنة التي شكلها مجلس النواب للتحقيق في كل الإخفاق في ملف الكهرباء".
ودعا رئيس الوزراء العراقي في كلمته السلطة التشريعية إلى "الاستعجال في تقديم تقريرها ليضاف الى تحقيقاتنا من أجل وضع هذا الملف أمام الشعب العراقي والقضاء".
ربط كهرباء العراق مع الخليج
ونوه إلى أن "الحكومة وقّعت قبل أيام ملف الربط الكهربائي بالخليج، ونحن ماضون في هذه القضية بشكل جاد"، وشدد على أن "قرارنا هو إنتاج الغاز لتشغيل محطات الغاز العراقية، وليس ذنبنا أن الحكومات المتعاقبة استوردت محطات تعمل بالغاز ، ولم تعمل على إنتاج الغاز العراقي".
تحديات الحكومة
وذكر الكاظمي أن "بعض الأطراف تحاول التصيّد بالماء العكر ، وأقول لهم بكل صراحة:هذه الحكومة جاءت بعد بحر من الدم ، ولن تكون متسببة بدماء مهما كان الثمن، إن انحيازي دائما الى الشعب، أمس واليوم وغدا ، ولن أنحاز الى غيره، ولن أنحاز الى من يحاول الابتزاز، قلت لكم أنا شهيد حي ، فلا تتلاعبوا".
رسالة لشباب العراق
وتابع الكاظمي في كلمته أقول لشبابنا: إن "وجهة النظر التي علينا اعتمادها جميعا رغم اختلاف أفكارنا هي العراق .. و وحدة العراق و أمن العراق و سلام العراق ومستقبل العراق".
الانتخابات المبكرة
وركز على مسألة الانتخابات المبكرة وموعد تنظيمها، حيث قال "قلت منذ اليوم الأول إنني لست طامحا بمنصب ، وإن حكومتي ستعمل على إجراء انتخابات مبكرة ، وأنا مصرّ على هذه الانتخابات ، وقبل يومين تحدثت في اجتماعات الرئاسات الثلاث عن ضرورة رفع العراقيل أمام الانتخابات".
وأوضح أن "من لديه اعتراض على مجمل ومسيرة الحكم عليه الاستعداد للانتخابات لا تعطيلها من يريد استعادة العراق لا يتحدث بالشعارات وهو جالس فوق التل ، عليه النزول الى الأرض وتهيئة الناس للانتخابات ، علينا جميعا العمل من أجل أن تكون الانتخابات نزيهة وعادلة وممثلة لإرادة العراقيين".
كما ذكر الكاظمي في كلمته أن "لحظة تسلمي لهذا المنصب أقسمت على حفظ الأمانة، وأنا حافظ للأمانة، حتى تكون هناك انتخابات مبكرة حرة ونزيهة، ونحن سنغادر ويأتي غيرنا .. كلنا سنرحل المهم أن يستمر العراق ، هذا عهدي لكم، ولن أتنازل عنه".
"رسالة للفاسدين"
واختتم الكاظمي كلمته بالقول: "إن العراق يجب أن يبنى بإرادة الشعب وليس بإرادة اللصوص والخارجين عن القانون ودعاة الفوضى. ولا يوجد شيء يعبر عن إرادة الشعب أفضل من الانتخابات الحرة والنزيهة، وكل من يسعى الى تعطيل إرادة الشعب سيسقط بإرادة الشعب".
التعليقات (0)
لا يوجد إلى الآن أي تعليقات