أربيل 38°C الخميس 26 شباط 13:16

استنفار امني بعد الهجوم الصاروخي على قاعدة التاجي

أدانت رئاسات الجمهورية والحكومة
کوردستان TV
100%

أدانت رئاسات الجمهورية والحكومة والبرلمان العراقية، القصف الذي طاول معسكر التاجي ببغداد، والذي أدى إلى مقتل 3 جنود، أميركيَّين وآخر بريطاني، وإصابة 12 آخرين، وفيما وجه رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بفتح تحقيق بالحادث.

وادخلت قوات الامن العراقية جميع قطعاتها في حالة استنفار كما أخلت فصائل مليشياوية مقرات لها، وسط مخاوف من استهدافها من قبل الطيران الأميركي.

وتعرض المعسكر الذي يقع بأطراف العاصمة بغداد من محورها الشمالي، والذي يضم جنوداً أميركيين، ليل أمس الأربعاء، لقصف بـ 10 صواريخ كاتيوشا، فيما أعلنت السلطات الأمنية العراقية ضبط منصة لإطلاق الصواريخ في منطقة قريبة من المعسكر.

 وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان: "ندين الاعتداء الإرهابي على قاعدة التاجي العسكرية العراقية بقصف بصواريخ كاتيوشا، والذي أدى إلى خسائر في الأرواح، وإصاباتٍ لعددٍ من المدربين والمستشارين ضمن قوات التحالف الدولي التي تعمل في العراق في نطاق محاربة الإرهاب، بدعوة من الحكومة العراقية"، معتبرة أن "الاعتداء هو استهداف للعراق وأمنه".

وأكدت "ضرورة إجراء التحقيقات الكاملة للوقوف على خلفياته وتعقب العناصر المسؤولة عنه".
كما أدان رئيس البرلمان، محمد الحلبوسي الاعتداء، ودعا في بيان صحافي، إلى "اتخاذ إجراءات صارمة وحازمة تجاه أي استهداف يطاول المعسكرات والقواعد العسكرية العراقية التي تضم قوات التحالف"، مشدداً على "ضرورة فتح تحقيق لمعرفة الجهة المنفذة".

من جهته، وجه رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بفتح تحقيق بالقصف، وقالت قيادة العمليات المشتركة (المسؤولة عن أمن العراق)، في بيان لها، إن "رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، وجه بفتح تحقيق فوري لمعرفة الجهات التي أقدمت على هذا العمل العدائي والخطير، وملاحقتها والقبض عليها، وتقديمها للقضاء أيا كانت الجهة".

ودعت المواطنين إلى "الإدلاء بأي معلومات عن مرتكبي العمل".

مؤكدة اتخاذها "إجراءات حازمة وأنها ستتصدى بقوة لأي استهداف يطاول المعسكرات والقواعد".

وأشارت الى أن "قوات التحالف موجودة بموافقة الحكومة العراقية، وأن مهمتها تدريب القوات العراقية، ومحاربة "داعش" وليس أي طرف آخر، وأن مباحثات جادة تجري معها بشأن قرار انسحابها الذي اتخذته الحكومة والبرلمان".

في هذه الأثناء، انتشرت أعداد أمنية في عدد من مناطق بغداد، وقامت بعمليات تفتيش شملت عدداً من المناطق في العاصمة.
ووفقاً لمصادر أمنية وشهود عيان تحدثوا لـ"العربي الجديد"، فإن "قوات أمنية انتشرت في عدد من مناطق العاصمة، خصوصاً الزراعية منها، والمناطق التي تتواجد فيها فصائل للمليشيات، ومنها الحسينية والراشدية والكريعات والشعلة ومدينة الصدر"، مبينين أن "مفارز أمنية متحركة أقامت حواجز أمنية للتفتيش، كما قامت بعمليات بحث وتفتيش وتحرٍّ في تلك المناطق، منذ ليل أمس".

راميار فارس ...KURDISTAN T V

المصدر: وكالات  

العراق

التعليقات (0)

لا يوجد إلى الآن أي تعليقات

اكتب تعلیقاً

هل ترغب بتلقی الإشعارات ؟
احصل على آخر الأخبار والمستجدات