وجّه متحدث المحكمة الإتحادية إياس الساموك، اليوم الأحد، 21/6/2020 مناشدة إلى الرئاسات الثلاث لإسقاط تهمة تهدد مستقبله الوظيفي في المحكمة الاتحادية.
وقال الساموك في رسالته: "لقد تعرضت إلى مظلمة كبيرة، حاولت حلها بشتى الطرق ولكنني عجزت عن ذلك"،لافتاً "اليوم، وفي قرار مفاجئ تم إبلاغي بأني سوف افصل من الوظيفة الثلاثاء المقبل، إذا لم التحق بها مع تسوية وضعي القانوني".
وقال الساموك، "أوجه رسالتي إلى السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى، وأقول له بأنني بريء من هذه المظلمة، ومن المستحيل أن أنال من مؤسسة عريقة مثل القضاء وأن مستقبلي الوظيفي على المحك بسبب تلك الدعوى المقامة ضدي، وأرجو منك التدخل لإنصافي".
وأضاف "أعيش أنا وعائلتي في وضع مأساوي في هذه الظروف الصعبة، وإن كان الأمر يتطلب الاعتذار عن فعل لم ارتكبه، فأنا اعتذر عنه وليس عيباً أن يعتذر الشخص لمؤسسة عريقة مثل القضاء ومن أشخاص كبار مثل رموز القضاء فشرف لي أنني عملت معهم".
ولفتالساموك بأن "رسالتي الثانية إلى السيدين رئيس مجلس الوزراء والنواب، أتمنى منهم مساعدتي والتدخل لإنصافي فأنا رجل قانون وقد خدمت مؤسسة العدالة ونشرت رسالتها بكل إنصاف وهي جزء من الدولة".
ووجه الساموك رسالة اخرى قائلا، "رسالتي الثالثة إلى الرأي العام ولاسيما الوسطين الإعلامي والقانوني من محامين وحقوقيين، وهذه الشرائح تعرفني جيداً، أتمنى منهم مساندتي والوقوف إلى جانبي في هذه المحنة وإنصافي".
رفعت حاجي.. Kurdistan tv
التعليقات (0)
لا يوجد إلى الآن أي تعليقات